الوضع بين قبائل وشيوخ مسقط وعُمان؛ تدخل جامعة الدول العربية في شؤون عمان؛ التهديد السعودي وتدفق الأسلحة؛ عمليات ضد مقر قيادة إمام عُمان في نزوى
FO 371/114585 1955الوصف
يتضمن الملف مراسلات تتعلق بالآتي:
- نص البيانات الأولى التي أصدرها سلطان مسقط وعُمان، سعيد بن تيمور، في بداية عملية نزوى (185)
- معلومات عن خلفية الأحداث في نزوى مقدمة لرئيس الوزراء الباكستاني وإعلامه أنه بمجرد حلّها سيتمكن السلطان من التركيز على مفاوضات كوادر (186)
- تقارير تفيد بأن إمام عُمان، غالب الهنائي، قد غادر نزوى التي تم احتلالها دون مقاومة، وقصاصة من صحيفة التايمز (187)
- الحصول على إذن للصحفي بيتر فليمينج بمرافقة قوات مسقط وعُمان الميدانية، لكنه لم يتمكن من مرافقة السلطان (188)
- اعتقاد السلطان بأن وجود الإمامة، وإن كانت تحت سيطرته، من شأنه أن يقوّض سلطته على البلاد بأكملها (189)
- توقيت إرسال معلومات عن عملية نزوى إلى الولايات المتحدة والعراق وباكستان والأردن (190)
- معلومات عن خلفية العملية التي ستقدم لنائب رئيس بعثة وزارة الخارجية الأمريكية، وولورث باربور، وردّ غير دقيق على الفرنسيين عن مدى معرفة الأمريكان المسبقة (191)
- إرتياح محلي للعملية وللبيانات الصادرة، مع صعوبة تغيير الانطباع السائد بأنها كانت خطة بريطانية. كما يشير إلى تسليم الشيخ سليمان بن حِميَر والمشاكل المحتملة لقوة الباطنة قرب الرستاق، إذ يبدو أن شقيق الإمام طالب الهنائي يعزّز سلطته (192)
- تسليم رسالة السلطان إلى رئيس الوزراء العراقي نوري باشا. نوري أيد قرارات السلطان وأعرب عن أمله في أن يتم إلقاء القبض على الإمام. مذكرة من وزارة الخارجية تفيد باتخاذ جميع الإجراءات لاعتقال الإمام (193)
- نص بيان من السلطان من المقرر صدوره بعد يوم أو اثنين من البيان الأول (194)
- تفاصيل إضافية عن عملية نزوى تتضمن تقارير تفيد بأن الإمام وقّع على رسالة استقالة (195)
- وصول الشيخ أحمد الحارثي إلى نزوى برفقة 300 من رجال القبائل لتولي منصب ممثل السلطان بعد عزله لعمه الشيخ صالح بن عيسى الحارثي زعيم القبيلة (196)
- جون ريدفيرن مراسل صحيفة ديلي إكسبرس يستقلّ الطائرة إلى البحرين (197)
- ردّ فعل السعودية ودول شرق أوسطية أخرى على أخبار عملية نزوى. يتضمن الملف أيضاً قصاصة من صحيفة التايمز بعنوان: "المقاومة للقوة البريطانية: تحذير سعودي (198- 200)
- نص بيان لحكومة مسقط بتاريخ 19 ديسمبر 1955 يبين بالتفصيل عبارات الولاء من وجهاء المناطق المحلية والقرى، وقصاصةً من صحيفة التايمز بعنوان: النفط في الصحراء العُمانية: أساس العمليات الأخيرة" (203)
- جهود لاعتقال غالب وطالب وأنصارهما (204)
- إحتلال الرستاق من قبل قوات السلطان المسلحة ورجال قبيلة بني غفار الموالين، وقصاصةً من صحيفة ديلي ووركربعنوان: "عصابة النفط تستولي على أرض عربية أخرى" (205)
- تعليمات موجهة للقنصل العام إف. سي. إل. تشونسي بتقديم التهنئة للسلطان، وتقدير السلطان لذلك (206)
- تقارير تفيد بأن غالب أصبح في عهدة الشيخ زاهر في الغافات (207)
- ردّ فعل الصحافة اللبنانية على عملية نزوى (208)
- حكومة مسقط تشكر الحكومة البريطانية على إعارة الموظفين واستخدام طائرات سلاح الجو البريطاني (209)
- ردّ فعل الصحافة المصرية على عملية نزوى (210)
- تقرير يفيد بأن غالب قد تسلّم بنادق وذخيرة في يوليو من عام 1955، كان قد تمّ تهريبها عبر قرية السيب؛ تحمل بعض هذه الأسلحة علامات للقوات الأسترالية والنيوزيلندية تعود لفترة الحرب العالمية الأولى (211)
- النص العربي وترجمة لنقش على سقف قاعة الاستقبال في حصن نزوى يعزز بوضوح سيادة السلطنة (212)
- ردّ فعل الصحافة الباكستانية على عملية نزوى (213)
- تأكيدات ولاء القبائل في جميع أنحاء مسقط وعُمان. كما يبين الملف بالتفصيل أعداد المصابين أثناء تطويق المتآمرين. لكن طالب لازال فارّاً (214)
- البيان الختامي لحكومة مسقط ووصول السلطان المتوقع إلى نزوى. كما يتضمن الملف أيضاً ثلاث قصاصات من صحيفة التايمز بعنوان: "عودة السلطان إلى عُمان: رحلة سِريّة إلى الصحراء: إعادة تأسيس السلطة"؛ "تقدم سريع عبر صحراء غير مستكشفة: عودة السلطان إلى عُمان"؛ و"السلطان يصل إلى البريمي: ولاء زعماء القبائل" (215)
- مقالةً في صحيفة الجمهورية يشير إلى أن غالب لا يزال في نزوى (216)
- تسليم مذكرة دبلوماسية إلى وزير الخارجية العراقي بتاريخ الخامس عشر من ديسمبر، تشرح عملية نزوى (217)
- ردّ فعل الولايات المتحدة على عملية نزوى، وقصاصةً من مقالة في صحيفة ذي إكونوميست بعنوان: "أصداء من مسقط" (219)
- مقالاً في صحيفة التايمز يشير إلى أن قوات مسقط وعُمان الميدانية تُموّل جزئياً من قبل شركة نفط العراق. وافق الصحفي بيتر فليمنج على عدم نشر هذه الحقيقة لكنه ربما يكون قد نقل هذه المعلومات إلى زميله دون التحذير؛ المقيم السياسي في الخليج بي. أيه. بي. بوروز، يصف المقالة بأنها "عديمة المسؤولية تماماً" (220)
- ولاء القبائل في عُمان، وتشتُت أنصار الإمام (221)